دمُ الشهيد يفضح جذور الإرهاب
تبنّى تنظيم داعش الإرهابي عملية اغتيال الشهيد السيد فرحان منصور، في مشهدٍ يعيد التذكير بأنّ الوجوه قد تتبدّل، لكنّ العقيدة السوداء تبقى واحدة وإن اختلفت الرايات.
التنظيم الذي خرجت من عباءته أسماء حاولت لاحقاً ارتداء “ربطات عنقٍ سياسية”، عاد ليوقّع بالدم على حقيقته القديمة: القتل هو اللغة الوحيدة التي لا يجيد سواها.
الرسالة واضحة؛ كلُّ صوتٍ وطنيٍّ يرفض مشاريع الفوضى يبقى هدفاً لبنادق الظلام.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه:
كم مرّة يجب أن يعترف الإرهاب بنفسه… قبل أن يتوقّف البعض عن تلميعه؟!
#شبكة_انفو_بلس