سلام على ورق… أم لعبة حسابات؟
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تغريدة لرئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الذي رحّب بفكرة استضافة محادثات بين إيران والولايات المتحدة، لإنهاء الحرب، بينما تسعى إسلام آباد إلى لعب دور الوسيط في التوترات الحالية بين واشنطن وطهران.
تصريحات تعكس رغبة باكستان في احتضان الحوار، لكن طهران لا تزال تنفي إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، وتؤكد أن أي مبادرات تتطلب توافقاً كاملاً.
السؤال الحقيقي: هل هذه مبادرة صادقة نحو وقف الحرب، أم مجرد محاولة من واشنطن لتهدئة الأسواق وإعادة ترتيب أوراقها بحضور وسيط؟
حين يصبح “السلام” عنواناً تروّج له دول لها مصالحها ومكاسبه، يبقى المصير الحقيقي للشعوب في الميزان.
#شبكة_انفو_بلس