صحراء النجف تبوح بسرّ الدم... الاحتلال يطارد حتى القبور
في بادية النجف الأشرف، لم يكتفِ الاحتلال بصيد الأحياء... فامتدت نيرانه نحو قبر الشهيد عواد هادي الزكروطي وعجلته في منطقة شنّانة، بعد أشهر من استهدافه في آذار الماضي؛ إثر كشفه موقع الإنزال الإسرائيلي وإبلاغه القوات الأمنية العراقية.
رسالة النار كانت واضحة: من يفضح الخرق يُعاقَب، حتى وإن سبقته الشهادة.
لكن السؤال الذي يتردد اليوم في الشارع العراقي: لماذا ترتجف تل أبيب من رجلٍ أعزل في قلب الصحراء أكثر مما ترتجف من جيوشٍ كاملة؟
النجف لا تحفظ أسماء شهدائها على شواهد القبور فقط... بل في ذاكرة وطنٍ يعرف جيداً من دافع عنه بصمتٍ ومن باعه بضجيجٍ.
#شبكة_انفو_بلس