عاهل الأردن لحماية المحتل
عام 2017، قام حارس أمن صهيوني في سفارة العدو في الأردن بقتل مواطنين أردنيين اثنين، أحدهما طبيب يدعى (بشار)، والآخر شاب قاصر يدعى (محمد).
ماذا حدث بعدها؟
قام ملك الأردن صاغراً بتسليم الجاني للكيان الغاصب بدل اعتقاله ومحاكمته، وقام النتن ياهو شخصياً باستقباله استقبال الأبطال، داعساً على أكبر رأس بالأسرة الملكية وجيشها الحامي للعدو.
لكن حين وصل الأمر للعرب، لم يتردد بإبادة عائلة كاملة، بصغارها وكبارها، بحجة الانتقام لحادثة الكنيسة.
#شبكة_انفو_بلس