غضب خليجي من مسقط… استقلال القرار أم وصاية مفروضة؟
تصاعد الجدل في بعض دويلات الخليج بعد استقبال سلطنة عُمان لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وسط مطالبات بتوضيح موقفها إن كانت ضمن إرادة إقليمية تقودها الإمارات والسعودية أم دولة ذات قرار مستقل.
المشهد يكشف حجم التوتر بين من يرفض الإملاءات ومن يحاول فرض اصطفاف سياسي واحد.
فهل باتت السيادة تُقاس بمدى الالتزام بمحاور محددة، أم أن استقلال القرار حق لا يُساوم عليه؟
#شبكة_انفو_بلس