فلول أَم براعم؟ 9 مشاهدات أيُّ عارٍ يصيب هذه الأمة وإعلامها؟ لقد صارت الغابات والوديان والأحراش ملجأً للأطفال الهاربين من المصير الدامي الذي أصاب نظراءهم وجيرانهم، لاقترانهم باسم علي، حيث باتوا صيداً لأعتى وحوش بربرية تنكّل بالضعفاء في الشمال وتصمت عن توغل إسرائيل في الجنوب