edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. محتوى
  3. في زمن البعث.. الضحك مصيره الإعدام

في زمن البعث.. الضحك مصيره الإعدام

  • 7 مشاهدات
في زمن البعث.. الضحك مصيره الإعدام

 

 

عندما تصبح النكتة جريمة… وحين يتحوّل الضحك إلى سبب للإعدام

الإسم: الدكتور هشام ماهر السلمان

المهنة: طبيب اختصاص — استشاري

التهمة: الضحك على نكتة عن الطاغية صدام

الحكم: الإعدام شنقاً

لم تكن هذه القصة مجرد حالة فردية… بل كانت مثالاً صارخاً على دولة حولت أبسط تعابير البشر — ضحكة، همسة، تعليق عابر — إلى “جرائم” تُنهي حياة أصحابها.

الدكتور هشام، وهو طبيب خدم المرضى بعلمه وخبرته وإنسانيته، لم يُعتقل لأنه ارتكب فعلاً… بل لأنه ضحك. مجرد ضحكة في زمن كان فيه صدام ونظامه يحاولان تحويل العراق إلى ثكنة رعب يكتم فيها الناس أنفاسهم قبل كلماتهم.

هكذا أراد النظام البائد أن يُرهب مجتمعاً كاملاً:

حتى الضحك — أبسط حقوق الروح — كان يمكن أن يتحول إلى حبل مشنقة.

هذه القصة ليست مجرد مأساة، بل وثيقة إدانة لنظام أعدم أطباء، أساتذة، رجال دين، طلاب، ومواطنين أبرياء… فقط لأنه كان يخاف من كل شيء، حتى من النكتة.

 

#شبكة_انفو_بلس

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة