قصيدة أعجوبة
كتب الشيخ العارف حسن حسن زاده أملي قبل عشرين سنة! قصيدة عن مقام الولي المرشد.
من أعجب ما جاء فيها :
لدينا قلبٌ واحدٌ يا أيها الكرام .. فماذا سيحلُّ بهذا الأستاذِ العجوز؟
بعد عشرينَ عاماً أخرى، وبغتةً .. سيرحلُ من هنا صاعداً نحو السماء.
تضحيتُهُ وبذلُ روحِهِ هي السعادةُ القصوى .. وغاية أمانيهِ هي "الشهادة".
ستخضبُ الدماءُ خاتمتَهُ في النهاية .. وسيضطربُ العالمُ من لوعةِ رحيله.
سيُقطَّعُ جسدُهُ النحيفُ "إرباً إرباً" .. على يدِ العدوِّ الصهيونيِّ المفتضح.
لكنَّ دمهُ هو بـُشرى الظهور .. هو حضورٌ في حضورٍ في حضور.
سيفتحُ الآفاقَ من جبهةِ "المهدي" .. ويشدو بنشيدِ الفتحِ والسرور.
سيداوي آلامَ هذا العالم .. كلَّ الأوجاعِ، الظاهرةِ منها والباطنة.
لا تُفشِ هذا السرَّ الخفيّ .. فسوفَ يصبحُ يوماً حديثاً يملأُ الآفاق.
أمسكِ القلمَ واكتب هذه الحكاية .. فقد أحسنَ الحقُّ صُنعاً بهذا اللائقِ النبيل.
لا تُفشِ هذا السرَّ الخفيّ .. فسوفَ يصبحُ يوماً حديثاً عالمياً.
#شبكة_انفو_بلس