كذبة .. أن العهد الملكي أفضل
يسعى كثير من السنة إلى الترويج للحقبة الملكية باعتبارها حقبة مثالية وجميلة.. شعبٌ مسترخٍ ودولةٌ مدنية.
في الحقيقة، أساساً، لم تكن الدولة تتوافر فيها عدالة اجتماعية، والذين كانوا ينعمون بالراحة فيها طبقة محدودة فقط… إضافة إلى ذلك، كانت الحقبة تشهد تحولات سياسية وعسكرية كبيرة تعكس حالة من عدم الاستقرار، تمثلت في انقلابات سياسية وعسكرية، وانتفاضات عشائرية متلاحقة، فضلاً عن تغيُّر الوزارات بين ليلة وضحاها نتيجة هذا الاضطراب.
وإضافة لكل ما تقدم، فإن الملك كان سعودياً، وأبرز مساعديه رستم حيدر وهو لبناني، وساطع الحصري وهو سوري!!!! بينما كان أهم قانوني في تلك الحقبة مصرياً، وهو السنهوري..
فأين معالم السيادة التي يتم الترويج لها آنذاك، ناهيك عن سيطرة البريطانيين عسكرياً على المشهد؟