ليلة الفرار الكبير.. حين تُركت الموصل وحيدة في وجه العاصفة
9 حزيران 2014، لم يكن يوماً عادياً في ذاكرة العراق، بل الليلة التي سقط فيها الساتر الأخير وارتفع الطوفان الأسود فوق نينوى. مع تمدد عناصر داعش داخل أحياء الساحل الأيمن واقترابهم من مراكز القرار، انهارت منظومة القيادة وانسحبت قطعات وقادة من مواقعهم، تاركين مدينة كاملة تواجه المجهول بلا بوصلة ولا غطاء. آلاف العائلات والجنود افترشوا طرق الهروب فيما تحولت الموصل من قلعة استراتيجية إلى جرح مفتوح للإرهاب. تقارير وشهادات لاحقة تحدثت عن انهيار متسارع للقيادة وخطط الطوارئ قبل إعلان السقوط الكامل للمدينة.
وبعد أكثر من عقد، ما زال السؤال يطرق أبواب التاريخ والقانون: من فتح الباب للطوفان؟ ومن يتحمل وزر مدينة تُركت وحيدة في أحلك ساعاتها؟
#شبكة_انفو_بلس