مؤسسة الشهداء تفتح النار: المقابر تتكلم... وأبواق البعث تحاول دفن الحقيقة من جديد
في ردٍ حاد، أكدت مؤسسة الشهداء العراقية أن المقابر المكتشفة في الأنبار تعود لجرائم النظام البعثي خلال ثمانينيات القرن الماضي، نافيةً ما وصفته بـ"الأكاذيب المنظمة" التي تروّج لها جهات مرتبطة بالنظام البائد لخلط الأوراق وتزوير التاريخ.
المؤسسة شددت على أن الأدلة الجنائية والعلمية حسمت الأمر "بما لا يقبل الشك"، فيما جرت جميع الإجراءات بإشراف قضائي ومشاركة رسمية موثقة.
البيان لم يكتفِ بالنفي، بل وجّه رسالة سياسية مبطنة: هناك من يخاف الحقيقة حتى وهي مدفونة تحت التراب.
فإذا كانت العظام لا تزال تُرعبهم بعد عقود، فكم كان حجم الجريمة التي يحاولون إنكارها حتى اليوم؟
#شبكة_انفو_بلس