محاورونا البارعون هؤلاء والشهداء الآخرون معهم نخبة محاورينا مع العدو، الذي لا يستجيب إلا لتلك اللغة التي يتقنونها. لقد حاوروه بالنار ورضوا أن يكونوا أشلاء على طريق الأحرار، ليظفر الوطن بسيادته فقط عندما يجد العدو أن وجوده صار مكلفاً وعليه الانسحاب. #شبكة_انفو_بلس