مدرسة ميكايلا المجتمعية في بريطانيا
تعتبر أهم المدارس المملوكة والمدارة من قبل الجالية اليهودية، تمتاز هذه المدارس بالصرامة الشديدة والدقة في المراقبة السلوكية، فلا يسمح بالتقصير في الواجبات المدرسية أو التأخر عن مواعيد الدوام أو مخالفة الزي المدرسي، فيما يعاني التلاميذ الصغار من الرهبة والخوف نتيجة النبرة الصارمة المستخدمة فيها خلافاً لسائر المدارس.
كما يمنع منعاً باتاً المكياج والتسريحات للإناث وقصات الشعر غير الرسمية التقليدية للذكور، ويمنع الترويج للمثلية والتدخين والشتائم، ومن يخالف يلقَ عقاباً شديداً.
بحيث صارت هذه المدرسة مفضلة حتى لدى المسلمين الذين يأمنون على أبنائهم أكثر بكثير من باقي المدارس المختصة بنشر الرذيلة بالتوازي مع العلم.
وهنا تبرز الأسئلة الآتية:
لماذا لا تدخل الرذائل مدارس اليهود رغم أنها مفروضة في سواها؟ ولماذا دعاة الليبرالية المنفلتة يحجبون عن أبناء اليهود ما يريدونه لغيرهم؟
لماذا يتأخر التعليم في بلداننا ويمنع الانضباط والشدة في التربية إن كان مسموحاً لدى الطائفة المدلّلة؟
أليس هذا دليلاً على أن الرذائل في المدارس خطة ومنهجاً لتدمير الأجيال غير اليهودية؟
#شبكة_انفو_بلس