مسؤول عراقي يفرش منصبه لخدمة أحلام الطغاة! حين يتنكر مسؤول لكركوك العريقة ليجلس تحت أقدام العسكر الأجنبي، يحق للجميع أن يتساءلوا: هل باتت الكراسي العراقية تُدار بولاءات عابرة للحدود؟ إلى متى يُستباح الشرف الوطني جهاراً نهاراً وسط هذا الصمت المريب؟ #شبكة_انفو_بلس