مقارنة بين ما جرى في العراق وما يحدث في سوريا
بعد الاستفتاء الانفصالي الذي نظّمه مسعود برزاني عام 2017، دخل الجيش العراقي والقوات الأمنية إلى محافظات ومدن كردية ضمن إطار بسط سلطة الدولة. ذلك الدخول لم يترافق مع قتل على أساس عنصري، ولم تُسجل حالات سبي، ولم يُجبر أي كردي على الإهانة أو الإذلال، كما لم تُمارس انتهاكات تمس الكرامة الإنسانية. وخلال تلك الأحداث، لم يشهد العراق مشاهد العنف والفوضى التي نراها اليوم في سوريا. وعلى العكس، يعيش أكراد المدن الخاضعة للإدارة الاتحادية حالياً أوضاعاً أفضل، حتى بالمقارنة مع نظرائهم في مدن إقليم كردستان.
#شبكة_انفو_بلس