من اليابان إلى فلسطين

في ذكرى الناشط الياباني تاكاو هيموري، تبدو المقارنة بفارق كبير بين قوى لا يربطها بفلسطين رابط قومي أو ديني ومجمل العالم الإسلامي الذي خذل فلسطين، بل راح يُعين إسرائيل عليه أحياناً.
تاكاو ناشط اشتهر بالاحتجاج على جرائم الاحتلال منذ صبرا وشاتيلا 1982 حتى أضرم النار بنفسه أثناء اجتياح رام الله عام 2002،
دُفن جسد تاكاو إلى جوار شهداء من الجيش الأحمر الذي كان يعمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتنسيق مع وديع حداد، وقامت مجموعة منتخبة بتنفيذ عملية اللد 1973 وارتقى منهم شهيدان.
هكذا كانت روح الثورة العالمية وما أبعدها عمن يرى ما تخطط له إسرائيل حول بلاده وهو يردد: ما لنا ولفلسطين؟!