مونديال أم تأشيرات؟.. عندما تتحول الرياضة إلى رهينة السياسة
بينما يفترض أن تكون كرة القدم مساحة تجمع الشعوب، تتصاعد الانتقادات للقيود التي تواجه بعض المنتخبات والجماهير قبيل مونديال 2026. تقارير إعلامية تحدثت عن ترتيبات خاصة تخص إقامة المنتخب الإيراني خارج الولايات المتحدة ودخوله أيام المباريات فقط، إلى جانب مشكلات تأشيرات طالت بعثات وشخصيات رياضية من دول أخرى.
هنا يبرز السؤال الذي يتردد في الأوساط الرياضية: كيف يمكن ضمان مبدأ تكافؤ الفرص إذا كانت بعض المنتخبات تواجه تعقيدات لوجستية وإدارية لا تواجهها منتخبات أخرى؟ وإذا كانت الجماهير من دول معينة تجد صعوبة في الوصول إلى الملاعب، فهل تبقى البطولة عالمية بالمعنى الكامل للكلمة؟
كرة القدم وُلدت لتكسر الحدود لا لتبنيها، وما يحدث اليوم يضع الفيفا أمام اختبار حقيقي: هل يكون المعيار واحداً للجميع، أم أن السياسة ستبقى اللاعب الأقوى خارج المستطيل الأخضر؟
#شبكة_انفو_بلس