هدنة الكبار … وتأديب الصغار
حين يعلن الإطار التنسيقي إيقاف “التصعيد الإعلامي” حفاظًا على “المصلحة العامة”، يتبادر سؤال بسيط: أهي مصلحة الوطن أم سمعة الساسة؟
فجأة يصبح الضجيج خطرًا… لا لأنه أرهق الناس، بل لأنه طال “قادة الإطار وكتله الكريمة”.
ومن يخرق الاتفاق يُحال إلى القضاء؛ كأن العدالة سيف يُشهر عند الحاجة السياسية ويُغمد عند الوفاق.
#شبكة_انفو_بلس