هرمز تحت المعادلة… من يقود البحر ومن يكتفي بالمراقبة؟
الجيش الإيراني يؤكد أن الملاحة في مضيق هرمز ستتم بالتنسيق مع إيران فقط، فيما أعلن دونالد ترامب أن مهمة بلاده لن تشمل مرافقة بحرية بل تقتصر على توجيه السفن والتنسيق.
توصيفٌ أمريكي يقترب من تبادل المعلومات أكثر من استعراض القوة، في ممرٍ طالما كان عنواناً للتوتر.
إيران من جهتها تلوّح بأن أي تدخل قد يُعد خرقاً لوقف إطلاق النار، واضعةً خطوطاً لا تقبل الالتباس.
المشهد يكشف تحوّلاً لافتاً: حضورٌ بلا احتكاك مباشر، ونفوذٌ يُدار بحذر.
فهل باتت السيطرة تُرسم بالتنسيق لا بالأساطيل… أم أن ما يجري إعادة تعريفٍ للقوة تحت ضغط الواقع؟
#شبكة_انفو_بلس