هرولة الوفود الإقليمية نحو طهران وانكسار محاور التبعية
أين ذهبت شعارات «تبّت يدا إيران ومن مع إيران»؟
من كانوا يتهمون إيران بالشرك ويحرّضون ضدها، يشدّون الرحال إليها اليوم بعدما فرضت المصالح السياسية كلمتها!
أما حكومة الإطار وأحزابها، فكيف تبرر ارتباكها تجاه طهران، بينما تواصل دول الخليج علاقاتها معها رغم كل التصعيد والصواريخ والمسيّرات؟!
عندما تتكلم المصالح تسقط الشعارات الطائفية!
#شبكة_انفو_بلس