هل رأى الغافلون ما حدث؟
هل شاهد الهانئون بالعيد كيف يقضي الآخرون عيدهم بعيدينَ عن أهلهم قريبين من الخطر؟
هل أحسَّ العائدون إلى حياتهم كيف أن الأقمار غابت ولن تعود؟
هل أدرك اللوّامون أن صهيو_أمريكا لا تضرب (ردّاً) بل (عدواناً)؟
هل يكفي أم لا يزالون يريدون المزيد؟
ألم يَأَن للمطمئنين أن يخجلوا من غياب عقولهم وضمائرهم؟
هل عرفوا الآن أن صهيو_أمريكا يريدون القضاء على القوة العقائدية المستقلة الوحيدة في بلادهم تمهيداً لفناء بلادهم؟
هل يكفيهم ما حدث أم ينتظرون تصريحاً من صهيو_أمريكا يكون أكثر وضوحاً؟
بعد القائد سعد دواي وأربعة عشر آخرين ارتقوا معه لن يكون الساكت والغافل واللائم وجماعة (لا علاقة لنا) وجماعة (ولائي للوطن) إلا سفلة خائنين يريدون التملص من المسؤولية في أحسن الأحوال، أو التستر بهذه الشعارات لإخفاء رضاهم عما تفعله صهيو_أمريكا وانتظارهم المزيد.
#شبكة_انفو_بلس