هل هي طائفية حقاً؟

اليوم أثبتوا أنهم ليسوا طائفيين ولا عنصريين ولا تستغرب لذلك،
لأن فكرة الطائفية أنك لا تتقبل الطوائف الأخرى،
وكذلك العنصرية أن تعامل الآخر احتراماً واحتقاراً بحسب قوميته أو لون بشرته،
لكنهم (الجولانيين) عندما يكونون مستعدين للتحالف مع إبليس
وسائر المذاهب والقوميات الأخرى نكايةً بفئة واحدة
فهذا يعني أنهم ليسوا طائفيين بل شياطين أموية
ورثت بغضاء متأصلة منذ هزيمة يوم بدر حتى اليوم،
وفي كل يوم تزداد بغضاؤهم نموّاً فيكبر معها وحشي،
وحشي الذي يتربى في صدور أمهاتهم ليغذيهم حليباً ملوثاً بالدم،
فيتعطشون أكثر لدم أبناء محمد وعلي وحمزة