وَحْلُ بيروت يطارد تل أبيب… اعتراف عبري: من رماد 1982 وُلد الكابوس
صحفي في القناة 12 العبرية أعاد فتح جرحٍ لم يجفّ منذ اجتياح لبنان عام 1982، معترفاً بأن الاحتلال وصل بيروت “بانتصارٍ عسكري مبهر”، لكنه خرج بعد سنوات وهو يجرّ خلفه 650 قتيلاً وولادة خصمٍ أشد بأساً: حزب الله.
الاعتراف العبري لم يكن قراءة تاريخ، بل صفعةً للحاضر؛ فكل دبابة دخلت الجنوب ظنّت أنها تزرع أمناً، فإذا بها تحصد مقاومةً تتكاثر تحت النار.
السؤال الذي يهرب منه ساسة الاحتلال: كم مرة يجب أن يغرقوا في الوحل ذاته حتى يفهموا أن الشعوب لا تُهزم بالقصف ولا تُقتلع بالحديد؟
#شبكة_انفو_بلس