ياعلي، لا يُحِبَُكَ إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُكَ إِلا مُنافقٌ"
أشهدُ يا وليّ الله، أنَّكَ جَهدتَ في النصيحةِ جُهدَ الصادقين، وبذلتَ في سبيلِ الهدى مُهجةَ المخلصين، فلم تَدَّخِرْ وُسعاً في إعلاءِ كلمةِ الحقِّ حتى أتاكَ اليقين. فبوّأكَ اللهُ منازلَ الأبرار، ونَظَمَكَ في سِلْكِ الشُّهداءِ الأخيار، ونَقَلَ رُوحَكَ الزاكيةَ إلى فِناءِ السُّعداء. فَنِعْمَ العُقبى لِمَنِ اختارَ اللهُ لهُ أفسحَ الجنانِ مَقيلًا، وأشرفَ الغُرُفاتِ نَزِيلًا، ورَفَعَ ذِكْرَهُ في المَلأِ الأعلى، وحَشَرَهُ في زُمْرَةِ الأنبياءِ والأوصياءِ والصالحين، وحَسُنَ أُولئكَ رفيقاً .
أشهدُ أنَّكَ ما وَهَنْتَ في نُصْرَةِ الحقِّ وما استَكْنَنْت، ولا نَكَصْتَ عن العَهدِ وما انثَنَيْت، بل مَضيتَ قُدُماً على بَصيرةٍ نَيِّرةٍ وبَيِّنةٍ من ربِّك، تَقْتفي آثارَ الأئمةِ الميامين، وتَسْتَنُّ بِسُنَنِ النبيّين المُرسَلين. فَجَمَعَ اللهُ بيننا وبينكَ، وفي زُمْرَةِ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وأهلِ بيتِهِ الأطهار (عليهم السلام)، في مَقْعَدِ صِدْقٍ عندَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر، وفي منازلِ الخاشعينَ المُخبتين، إنَّهُ الرَّؤوفُ الرَّحيم.
#شبكة_انفو_بلس
#قوموا_لله
#السيدالمستطاب