edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. ترجمات
  3. الردع الإيراني يوقف خطة ترامب.. ترسانة الصواريخ وحسابات الكلفة قلبت قرار الضربة في اللحظة الأخيرة

الردع الإيراني يوقف خطة ترامب.. ترسانة الصواريخ وحسابات الكلفة قلبت قرار الضربة في اللحظة الأخيرة

  • 18 كانون الثاني
الردع الإيراني يوقف خطة ترامب.. ترسانة الصواريخ وحسابات الكلفة قلبت قرار الضربة في اللحظة الأخيرة

انفوبلس/ تقارير مترجمة

لم تعد التهديدات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران مجرد استعراض سياسي عابر بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمعادلات القوة والردع في الشرق الأوسط، فبينما بدت الضربة الأميركية وشيكة، انتهى المشهد بتراجع مفاجئ في لهجة البيت الأبيض. هذا التحول ـ كما كشفته صحيفة التلغراف البريطانية والتقطته شبكة إنفوبلس ترجمةً وتحريراً ـ لم يكن وليد الدبلوماسية وحدها، بل نتاج حسابات عسكرية معقدة وتفاصيل مثيرة فرضتها قدرات إيران الصاروخية وتماسكها الداخلي، ما أعاد رسم حدود المواجهة وحدّد سقوف القرار الأميركي.

المنطقة على شفا الحرب.. ثم الصمت

في الأيام التي سبقت نهاية الأسبوع، بدت المنطقة وكأنها تتجه بثبات نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران. ففي واشنطن، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس بشكل جدي توجيه ضربة عسكرية، وسط أجواء سياسية وإعلامية توحي بأن القرار بات وشيكاً.

وفي الميدان، لم تكن المؤشرات أقل وضوحاً، فقد أعادت البلديات الإسرائيلية فتح الملاجئ العامة التي أُغلقت منذ انتهاء حرب يونيو الماضي، بعدما تراكم الغبار على أبوابها، في إشارة تعكس تقديرات أمنية بأن جولة جديدة من الصواريخ والغارات قد تكون مسألة وقت لا أكثر.

وفي الوقت ذاته، بدأ مسؤولون بريطانيون وغربيون بإخلاء قواعد عسكرية وسفارات في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط، تحسباً لتداعيات أي تصعيد مفاجئ، في مشهد أعاد إلى الأذهان الأسابيع الأولى من أزمات إقليمية سابقة.

كان ترامب يبدو مستعداً، وكانت المنطقة بأكملها في حالة تأهب، لكن ما لبث أن تغيّر المشهد بشكل مفاجئ، إذ هدأت نبرة واشنطن، ولم تُطلق الصواريخ الأميركية التي كان يُعتقد أنها باتت جاهزة، شيء ما جعل الرئيس الأميركي يعيد النظر في قراره في اللحظة الأخيرة.

إيران من الداخل.. استعادة السيطرة

جزء كبير من هذا التحول يعود إلى الداخل الإيراني، فخلافاً للتوقعات التي راهنت على أن الاحتجاجات الواسعة ستُضعف النظام وتجعله أكثر عرضة للضغوط الخارجية، بدا أن طهران خرجت من تلك المرحلة أكثر تماسكاً.

امتلأت شوارع العاصمة الإيرانية بمظاهرات مؤيدة للنظام، في مشهد أرادت السلطات من خلاله إرسال رسالة مزدوجة: الأولى إلى الداخل بأن القبضة الأمنية استعادت قوتها، والثانية إلى الخارج بأن الرهان على انهيار داخلي لم يعد واقعياً.

الأجهزة الأمنية الإيرانية بدت وقد استعادت زمام المبادرة، فيما اختفت مظاهر الارتباك التي سادت خلال أشهر الاحتجاجات، هذا الاستقرار النسبي منح القيادة الإيرانية هامش ثقة إضافياً في التعامل مع التهديدات الخارجية، وسمح لها بإظهار توتر عسكري محسوب.

في هذا السياق، أعلن أحد قادة الحرس الثوري الإيراني أن البلاد بلغت “ذروة الجاهزية”، مؤكداً أن مخزون الصواريخ ازداد منذ الحرب التي استمرت 12 يوماً خلال صيف العام الماضي، في رسالة واضحة مفادها أن أي ضربة لن تمر دون رد مؤلم.

الصواريخ.. قلب معادلة الردع

ورغم الحرب التي اندلعت العام الماضي، لا تزال إيران تمتلك من القدرات العسكرية ما يكفي لإثارة قلق خصومها في المنطقة، ولا سيما أولئك الذين ما زالوا ينتظرون وصول تعزيزات أميركية لم تتحقق بعد.

ومن بين أكثر عناصر القوة الإيرانية إثارة للقلق، المخزون الكبير من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى القادرة على ضرب قواعد عسكرية أميركية في قطر والبحرين والإمارات والكويت وعُمان والسعودية.

وإذا ما وُضعت إيران في موقف حرج، فإن هذه الصواريخ لا تقتصر على استهداف مواقع عسكرية فحسب، بل يمكن استخدامها ضد البنية التحتية الحيوية للطاقة في الخليج، كما فعلت طهران سابقاً في الهجمات على منشآت نفطية سعودية، ما يهدد بإرباك الأسواق العالمية.

ورغم صعوبة التحقق من أرقام دقيقة، تشير التقديرات الأكثر ترجيحاً إلى أن إيران تمتلك نحو 1750 صاروخاً باليستياً قصير المدى، من طرازات مثل “فاتح-110” و”فاتح-313” و”ذو الفقار” و”قيام-1”، وهو رقم كافٍ لفرض معادلة ردع جدية، بحسب التلغراف البريطانية.

قيود الدفاعات الأميركية والخليجية

في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة عدداً من بطاريات “باتريوت” المضادة للطائرات في الشرق الأوسط، لكنها مصممة أساساً لاعتراض الصواريخ في المرحلة النهائية من مسارها، أي عند اقترابها من الهدف، ما يجعلها أقل فاعلية أمام هجمات مكثفة ومتعددة.

ولتقليل كثافة الصواريخ في مراحلها الأولى، تفضّل واشنطن عادة نشر مزيد من المدمرات البحرية والطائرات المقاتلة في المنطقة، وهو ما لم يكن متاحاً بالشكل الكافي في تلك اللحظة.

لهذا السبب، لم يكن مستغرباً أن يحث قادة دول الخليج الرئيس ترامب على التريث. فبحسب ماثيو سافيل، مدير العلوم العسكرية في معهد الخدمات الملكية المتحدة، فإن هؤلاء القادة “لن يحزنوا لرؤية إيران تُضعف قليلاً، لكنهم يفضلون التعايش مع إيران ضعيفة على المخاطرة بجولة واسعة من الرد”.

وتكتسب هذه النصائح وزناً مضاعفاً، لأن القادة العرب يشكلون، بدرجات متفاوتة، ركائز أساسية في أي عملية سلام تقودها واشنطن في غزة، ما يعني أن مخاوفهم ستؤخذ في الحسبان عند رسم أي قرار عسكري.

إسرائيل بين الرغبة والحذر

في هذا الإطار، أبدت إسرائيل ضبطاً لافتاً في خطابها العلني ضد إيران خلال الأسبوع الماضي. وتشير التقديرات إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، شأنه شأن القادة العرب، حثّ حليفه الأميركي على عدم توجيه ضربة في هذا التوقيت.

وتعتقد مصادر أمنية أن إيران استخدمت نحو نصف صواريخها الباليستية متوسطة المدى فقط خلال حرب يونيو، فيما تشير أفضل التقديرات إلى أن ترسانتها المتبقية تبلغ حوالي 1500 صاروخ.

وفي المقابل، واجه قادة الجيش الإسرائيلي تساؤلات متزايدة حول عدد الصواريخ الاعتراضية المتبقية لديهم، خصوصاً أن بعض التقديرات تشير إلى أن ما أُطلق في يونيو يعادل إنتاج عامين كاملين.

ومع استمرار حملة يونيو، اخترقت نسبة أكبر من الصواريخ الإيرانية الدفاعات الجوية الإسرائيلية، ما عزز المخاوف من تكرار السيناريو في جولة جديدة.

الحسابات الأميركية وخيار التراجع

على الصعيد الأميركي، تنتشر حالياً ثلاث مدمرات وثلاث سفن حربية ساحلية في المنطقة، في وقت لا توجد فيه مجموعة حاملة طائرات قتالية، في وضع يُعد استثنائياً. فحاملات الطائرات الأميركية موزعة بين اليابان وبحر الصين الجنوبي وسواحل فنزويلا.

هذا النقص في الأصول العسكرية المتقدمة يقلّص بشكل كبير الخيارات الهجومية المتاحة للبيت الأبيض. فحتى الضربات المحدودة بصواريخ “توماهوك” تبقى رمزية ومحفوفة بالمخاطر، فيما تتطلب أي حملة تمتد لأيام حاملة طائرات واحدة على الأقل.

وحتى لو تم إرسال عشرات الطائرات المقاتلة إلى قواعد في الخليج، فإن مخططي البنتاغون يدركون أن الدول المضيفة نفسها هي التي حثّت ترامب على ضبط النفس، ويمكنها سحب دعمها لأي حملة طويلة الأمد.

في النهاية، بدا أن ترامب، الذي يفضّل انتصارات سريعة ونظيفة، أدرك أن الكلفة المحتملة لأي ضربة، في ظل القدرة الإيرانية الكبيرة على الرد، تفوق مكاسبها السياسية. وهكذا، نجحت القوة العسكرية الإيرانية، مدعومة بتماسك داخلي وترسانة صاروخية واسعة، في فرض معادلة ردع واقعية، أجبرت الرئيس الأميركي على التراجع عن خيار المواجهة.

خلاصة

في خصلاته، يشير تقرير صحيفة التلغراف البريطانية – المعروفة بتأييدها للسياسات الأمريكية-البريطانية واتخاذها موقفًا نقديًا وعدائيًا غالبًا تجاه إيران – إلى أن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران لم يكن نابعًا من نزعة سلمية أو تردد سياسي، بل نتيجة حسابات عسكرية دقيقة.

يوضح التقرير أن إيران لم تعد الهدف السهل الذي كانت عليه قبل عقد أو عقد ونصف، إذ شهدت قدراتها العسكرية، ولا سيما الصاروخية، تطورًا نوعيًا وكميًا لافتًا. فقد ارتفع عدد الصواريخ، وتحسنت دقتها، واتسع مداها، وأصبحت تمتلك قدرة متقدمة على تنفيذ هجمات إشباع صاروخي متزامن، وهو ما يضع أي منظومة دفاعية أمام اختبار قاسٍ.

ويشير إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج بُني في مرحلة تاريخية مختلفة، حين كانت الترسانة الصاروخية الإيرانية محدودة وغير دقيقة. أما اليوم، فإن القواعد الأمريكية المنتشرة في قطر والبحرين والكويت والإمارات باتت تقع ضمن مظلة نارية مباشرة، ما يجعلها أهدافًا مكشوفة في حال اندلاع أي مواجهة.

وبحسب التقرير، فإن أي ضربة عسكرية ضد إيران ستقود تلقائيًا إلى رد واسع النطاق يستهدف هذه القواعد، مع كلفة يصعب احتواؤها أو التحكم بمسارها. فإيران، كما يبيّن المقال، تمتلك القدرة على ضرب أهداف متعددة في وقت واحد، في حين أن أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والخليجية قد لا تصمد أمام هجوم كثيف ومركّز، الأمر الذي يجعل احتمال سقوط خسائر بشرية أمريكية احتمالًا واقعيًا لا افتراضيًا.

كما يلفت التقرير إلى أن ترامب يفكر بعقلية “الصفقة” لا بعقلية الحرب المفتوحة. فهو لا يرغب في صراع طويل الأمد، ولا في تورط إقليمي واسع، ولا في هزّ أسواق النفط العالمية، ولا في تحمّل كلفة سقوط جنود أمريكيين دون تحقيق نتيجة حاسمة يمكن تسويقها سياسيًا. ومن هذا المنطلق، فإن ترامب – وفق المقال – يريد نصرًا واضح المعالم أو لا شيء، وهو يدرك أن المواجهة مع إيران لا تضمن له هذا النوع من النصر السريع والنظيف.

ويخلص التقرير في نهايته إلى أن إيران نجحت في بناء معادلة ردع حقيقية، لم تعتمد فيها على الخطاب السياسي أو المسارات الدبلوماسية وحدها، بل على تراكم القوة العسكرية إلى مستوى جعل كلفة توجيه الضربة أعلى بكثير من مكاسبها المحتملة. وبذلك، فإن الردع الإيراني – بحسب رؤية التلغراف – لم يكن شعارًا، بل نتاج استراتيجية طويلة الأمد غيّرت ميزان الحسابات في واشنطن.


 

أخبار مشابهة

جميع
كيف تحوّلت الولايات المتحدة من ترسانة للديمقراطية إلى ترسانة للإبادة الجماعية؟

كيف تحوّلت الولايات المتحدة من ترسانة للديمقراطية إلى ترسانة للإبادة الجماعية؟

  • 16 أيلول 2024
معلومات جديدة عن شبكة التجسس داخل القصر الحكومي: كانت تتنصت على فائق زيدان.. وشخصية نافذة متورطة

معلومات جديدة عن شبكة التجسس داخل القصر الحكومي: كانت تتنصت على فائق زيدان.. وشخصية...

  • 28 اب 2024
بعد 200 يوم من بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

اتفاق الهدنة في غزة أصبح في متناول الجميع

  • 11 تموز 2024

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة