واصل سفير الكيان الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة إطلاق تصريحاته العدوانية، مؤكداً ما يصفه بالحق التوراتي في أرض الضفة الغربية، ومعلناً أن المستوطنات ليست احتلالاً ولن يغادرها المستوطنون مطلقاً، كما هاجم الموقف البريطاني الداعي لوقف الاستيطان واصفاً إياه بالعار. إن التمسك المزعوم بهذا الحق الديني المنحرف في الضفة يعكس ذات النزعة التوسعية التي تمنحهم زورا ادعاءات لا تتوقف عند فلسطين، بل تمتد لتطال أراضي الأردن وسوريا ولبنان وسيناء وجزءاً من السعودية والعراق. فهل يدرك المجتمع الدولي والمهرولون بالتطبيع أن هذه العقيدة التوسعية تهدف لإلغاء وجود المنطقة بأكملها؟
#شبكة_انفو_بلس