أيعقل أن يقتطع رئيس أنقرة الموصل وكركوك وأربيل والسليمانية بلسانه علناً ولا نرى استنكارات رسمية تشفي الغليل؟ يخرج أردوغان ليرسم حدود أوهامه على مدننا العراقية والسورية دون أن تتحرك غيرة الأدعياء الذين أقاموا الدنيا سابقاً عند أي تصريح إعلامي طهرانياً! هذا الصمت المريب يكشف القناع عن مدعي السيادة، فهل أصبحت الوطنية بوصلة انتقائية تُفصّل حسب الهوى والتوجيهات الخارجية؟ السيادة العراقية ليست مشاعاً لأطماع السلاطين ولا لخرائط الأوهام!
#شبكة_انفو_بلس