تُجسد أزمة الكهرباء المستمرة في العراق فشلاً ذريعاً في معالجة ملف الخدمات الأساسية وهدر موازنات طائلة دون حلول جذرية. وفي الوقت الذي يعجز فيه التقصير المحلي عن إنهاء معاناة المواطنين، تلعب السياسات الأمريكية دوراً معطلاً عبر فرض قيود وعقوبات تمنع استقرار إمدادات الطاقة وتعرقل التوصل لحلول مستدامة. ويبقى المواطن العراقي وحده رهينةً لتخبط الإدارة الداخلية والضغوط الخارجية التي تتخذ من قطاع الطاقة ورقة ضغط سياسية. ليتحول غياب الطاقة الوطنية إلى أزمة وجودية تُديرها شبكات المولدات الأهلية وسط لهيب الصيف.
#شبكة_انفو_بلس