مؤشرات التفكك بدأت تضرب جدران ائتلاف الإعمار والتنمية، بعد تعثّر مشروع الولاية الثانية لمحمد شياع السوداني، وسط معلومات أولية تتحدث عن انسحاب كتل سومريون والعقد الوطني وكتلة الغراوي من الائتلاف.
التحالف الذي قُدّم بوصفه “مظلّة الاستقرار” يبدو اليوم أمام اختبار البقاء، مع تصاعد الخلافات وتبدّل خرائط المصالح داخل البيت السياسي الشيعي.
وفي بغداد، لا شيء يدوم أكثر من الحاجة المؤقتة، فحين تتعثر المكاسب تبدأ قوارب النجاة بالابتعاد سريعاً عن السفينة.
#شبكة_انفو_بلس