واجهت المواقف الأخيرة للنائب المسيحي نديم الجميل، والتي دعا فيها علناً للاستعانة بمساعدة إسرائيلية لتنفيذ نزع سلاح الحزب ، موجة انتقادات سياسية وقانونية واسعة وصفت الطرح بالمنزلق الخطير والمنافي للثوابت الوطنية.
ويرى مراقبون ومحللون أن هذه التصريحات تقع في تعارض صارخ مع القوانين اللبنانية التي تصنف الكيان الإسرائيلي كعدو وتحظر أي تواصل معه، فضلاً عن كونها تمثل تقويضاً فجاً لمفهوم السيادة اللبنانية التي لا يمكن استيرادها من قوة احتلال خارجي لها أطماع تاريخية في البلاد.
كما حذر خبراء من خطورة تجاهل دروس التاريخ القريب وتحديداً تجربة عام 1982 الكارثية، مؤكدين أن الاستقواء بالخارج ضد شريك في الوطن لن يؤدي إلا إلى تمزيق السلم الأهلي وتعميق الشرخ الداخلي، معتبرين أن هذا الخطاب المتطرف يقدم ذريعة مجانية ومظلة سياسية للتمسك بالسلاح بدلاً من الدفع نحو بناء دولة المؤسسات وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني بشكل وطني وجامع.
#شبكة_انفو_بلس