أثارت زيارة الوفد الأمني والكويتي الرفيع إلى محافظة البصرة واستقبال المحافظ أسعد العيداني لهم بحفاوة بالغة أثارت موجة غضب عارمة بين الأوساط الشعبية والأهلية في المحافظة، واصفين الاستقبال بـ "التنكر لدماء الشهداء والانتهاكات المتكررة". وتأتي هذه الانتقادات الحادة في وقت لم تجف فيه دماء الصياد العراقي ابن البصرة الذي قضى برصاص القوات الكويتية، إلى جانب احتجاز زملائه، فضلاً عن السجل المحتدم بالاعتداءات التي شملت قصف منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران وسقوط 14 زائراً ضحية لهذا التصعيد. واعتبر مطالبات ومراقبون محليون أن المشاهد الودية وتبادل عبارات "الود والأخوة" على حساب حقوق أبناء المحافظة والعدالة للشهداء تعكس إفلاساً في الموقف الرسمي وتفرطاً في الكرامة الوطنية. فهل تدفع هذه القطيعة بين الشارع والمسؤولين نحو تصعيد الضغط الشعبي لإيقاف التجاوزات وحماية السيادة؟
#شبكة_انفو_بلس