لحظة اعتراض بحرية الاحتلال سفن “أسطول الصمود” المتجهة إلى قطاع غزة في المياه الدولية، أعادت إلى الواجهة صورة كيانٍ يرى حتى الخبز والدواء تهديداً أمنياً يجب حصاره بالنار والزوارق.
الخارجية التركية دانت بشدة الهجوم، ووصفت تدخل القوات الإسرائيلية ضد الأسطول الإنساني بأنه “عمل جديد من أعمال القرصنة”، مؤكدة أن المشاركين يأتون من نحو أربعين دولة، وأن سياسات الترهيب لن توقف التضامن العالمي مع فلسطين.
أنقرة طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، مشيرةً إلى تحركات دبلوماسية مكثفة لضمان عودة مواطنيها سالمين، وسط دعوات لموقف دولي موحد ضد ما وصفته بالأعمال غير القانونية للاحتلال.
السؤال الذي يحرج العالم مرةً أخرى: إذا كانت سفن الإغاثة تُعامل كأهداف عسكرية، فكم بقي من معنى “القانون الدولي” خارج بيانات الشجب؟
#شبكة_انفو_بلس