علي زاده يكشف: اغتيال علي لاريجاني لم يكن “ذكياً” كما تروج إسرائيل، بل قصفاً عشوائياً طال مئات الأبرياء.
أي “تقنية” هذه التي تخلط الهدف بالمدنيين ثم تُسوّق كإنجاز؟
حين يُقتل 500 إنسان للوصول إلى شخص واحد، فهذه ليست حرباً ذكية… بل جريمة مغطاة بالمصطلحات.
الفرق واضح: من يحمي الشعوب… ومن يختبئ خلف التكنولوجيا لتبرير قتلها.