بينما تسارع الماكينات الإعلامية لتغطية الكوارث الطبيعية عبر القارات، تتجاهل بصمت مريب المشاهد القريبة التي تغرق فيها الأحياء وتنجرف السيارات. هذا التعتيم المتعمد يضع الانتقائية الإعلامية في موقف يحرج داعميها؛ إذ يغطي على تساؤلات الشارع حول جدوى إنفاق المليارات على المشاريع الترفيهية والصفقات الرياضية في حين تعجز البنية التحتية الأساسية عن تصريف مياه الأمطار. أليس من حق الشعوب أن تحظى بأمان مائي وبنية تحتية تكفل حماية أرواحها وممتلكاتها قبل التباهي بالمهرجانات؟
#شبكة_انفو_بلس