في جريمة تهز الضمير الإنساني، باشرت مؤسسة الشهداء في هذا شهر نيسان بفتح سبع مقابر جماعية في صحراء محافظة الأنبار تكشف عن الوجه الحقيقي للنظام البعثي البائد، حيث عُثر على رفات المئات من أبناء وسط وجنوب العراق الذين غُيبوا لمجرد رفضهم الظلم والاضطهاد.
اللافت في هذه المقابر ليس فقط حجم الوحشية، بل العثور على مقتنيات ومخلفات تدل على أن قادة البعث كانوا يقيمون حفلات صاخبة ويحتسون الخمر فوق جثث الأبرياء أثناء دفنهم أحياء، في مشهد يثبت دناءة ذلك النظام وسلوكه السادي.
إن هذه القبور الجماعية لا تدفن رفات الشهداء بل تدفن معها أي محاولة لتبييض تاريخ الطغاة الذين استباحوا دماء شعبنا المقاوم. فإلى متى يظل البعث رمزاً للغدر والوحشية في ذاكرة الأجيال؟
#شبكة_انفو_بلس