خلال أقل من شهر، وسّعت أوكرانيا حرب المسيّرات من الجبهات العسكرية إلى العمق الاقتصادي الروسي، بعدما استهدفت 10 منشآت طاقة ونفط تمتد من توابسي وبريمورسك حتى ضواحي موسكو.
الضربات طالت مصافي نفط ومحطات شحن استراتيجية في سمارا وكيريشي وياروسلافل وريازان وكستوفو، في رسالة واضحة مفادها أن الحرب لم تعد محصورة بالخنادق، بل وصلت إلى شرايين الاقتصاد الروسي نفسه.
كييف تراهن على إنهاك موسكو عبر استنزاف البنية التحتية للطاقة، بينما تحاول روسيا احتواء الضربات دون إظهار حجم التأثير الحقيقي على الإنتاج والإمدادات.
المشهد يكشف تحول المسيّرات من سلاح إزعاج إلى أداة قادرة على تهديد اقتصاد دول عظمى بكلفةٍ منخفضة نسبياً، وهو ما يثير قلقاً عالمياً من شكل الحروب القادمة.
فإذا كانت منشآت النفط الروسية لم تعد بعيدة عن النار، فمَن يستطيع بعد اليوم الادعاء أن السماء باتت آمنة؟
#شبكة_انفو_بلس