"والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أُقر إقرار العبيد"... كلمات الإمام الحسين عليه السلام تعود اليوم في قلب المشهد السياسي والعسكري، مع تصاعد الحديث عن نزع سلاح المنطقة تحت عناوين "الاستقرار" و"الأمن".
كثيرون يرون أن القضية لم تعد مرتبطة ببرنامج نووي أو صواريخ بعيدة المدى، بل بمحاولة إعادة رسم موازين القوة في الشرق الأوسط، بحيث تبقى بعض الدول بلا قدرة ردع حقيقية ولا قرار مستقل.
الحديث عن تفكيك منظومات القوة في إيران وسوريا والعراق يُقرأ لدى الشارع المقاوم على أنه مشروع لإنتاج دولٍ عاجزة، لا تملك سوى الحد الأدنى من السلاح، فيما تبقى إسرائيل القوة العسكرية المطلقة في المنطقة.
وفي كل مرة يُطرح فيها شعار "نزع التهديد"، يعود السؤال نفسه: لماذا يُطلب من شعوب المنطقة التخلي عن عناصر القوة، بينما تُفتح مخازن الغرب بلا حدود أمام تل أبيب؟
الرسالة التي تتردد اليوم بوضوح: من يطلب الاستسلام باسم السلام، إنما يريد سلاماً بلا كرامة ولا سيادة.
#شبكة_انفو_بلس