تظهر المشاهد انتشار القوات التابعة للجولاني عند الحدود مع لبنان من سوريين وأوزبك وأيغور وباقي الجنسيات. فهل هذا تمهيد لتنفيذ الأوامر الصهيو_أمريكية بدخول لبنان؟ يبدو أن الأمويين الجدد فهموا رسالة العدو عبر التفجيرات الأخيرة بأنهم لم يأتوا لبناء دولة، بل جيء بهم ليجعلوا سوريا بخدمة الكيان.
#شبكة_انفو_بلس