في فضيحة سياسية وعسكرية مدوية تُعرّي بلطجة الاحتلال، كشف عضو الكونجرس الأمريكي، رو كانا، عن تفاصيل مثيرة لاحتجازه رفقة مجموعة من المواطنين الأمريكيين من قِبل مستوطنين إسرائيليين خلال زيارته إلى فلسطين.
وأوضح كانا بكثير من الغضب، أن المستوطنين لم يترددوا في إشهار بنادق من طراز "إم 4" أمريكية الصنع في وجه الوفد الأمريكي، في مفارقة صارخة تعكس توظيف السلاح الأمريكي في إرهاب مواطنيها حتماً.
والمفاجأة الأكبر تجسدت عند وصول قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبدلاً من إنهاء الاحتجاز وتوفير الحماية، انحازت القوات بشكل سافر للمستوطنين وواصلت احتجاز الوفد.
وتوعد عضو الكونجرس سلطات الاحتلال مؤكداً أنهم "ارتكبوا خطأً كبيراً"، وأن تفاصيل أخرى قادمة ستُكشف قريباً؛ فهل تشكل هذه الحادثة هزة حقيقية لسياسة الدعم المطلق وتفتح العيون في واشنطن على إرهاب المستوطنين المدعوم رسمياً من جيشهم؟
#شبكة_انفو_بلس