هل يتخيل العالم أن الوقوف بجانب أطفال أوفياء لأرضهم أصبح جريمة تُعاقب بالفزع والاعتداء الجسدي؟ توثق عدسات العدالة لحظات اقتحام عصابات المستوطنين المسلحة لقرية أم الخير بالضفة الغربية، وتنكيلهم بناشط أجنبي لم يحمل سوى إنسانيته لحماية الصغار من بطشهم! أين منظمات الحقوق الدولية التي تتغنى بالحرية والديمقراطية صباح مساء؟ هذا التوحش المسلح والمغطى بحماية سلطات الاحتلال يسقط آخر أقنعة الإنسانية الغربية المزيفة، فإلى متى يستمر هذا الإرهاب الاستيطاني بلا رادع أو حساب؟
#شبكة_انفو_بلس