كشفت لاعبة المنتخب الإيراني ثناء صادقي أنها رفضت طلب اللجوء في أستراليا، مفضّلة العودة مع زميلاتها إلى بلدها ومشاركة أهلها نفس المصير.
قرار صادم لمن اعتاد رؤية الهروب “نجاةً”، لكنه عند أصحاب المبدأ يُسمى وفاءً وانتماء.
في زمن تُباع فيه الأوطان مقابل امتيازات، تأتي هذه الخطوة لتُعيد تعريف الكرامة.
فهل الحرية أن تهرب وحدك… أم أن تبقى حيث أهلك وتواجه معهم؟
ليست كل الطرق تؤدي للنجاة… بعضها يقود إلى الشرف.
#شبكة_انفو_بلس