«بوش زجّ بنا في حرب مروعة بالأكاذيب ويجب محاسبته» هكذا قال دونالد ترامب عام 2008.
لكن اليوم يقف في مواجهة مفتوحة مع إيران إلى جانب إسرائيل. المفارقة أن من كان يندد بحروب التضليل أصبح جزءًا من مشهدها نفسه. فهل ستُفتح دفاتر المحاسبة كما طالب يومًا، أم أن العدالة في السياسة الأمريكية تُستخدم فقط ضد الخصوم؟ وبين الأمس واليوم يبقى السؤال حاضرًا: من يتعلم من التاريخ، ومن يكرر أخطاءه ثم يطالب الآخرين بدفع الثمن؟