سُئل ترامب عن سبب تعليق “مشروع الحرية” الهادف لفتح مضيق هرمز بالقوة، فجاءت إجابته مرتبكة:
“القيادة الرائعة في باكستان طلبت منا ألا نفعل ذلك”.
لكنّ الرواية التي يحاول البيت الأبيض تسويقها تصطدم بما جرى ميدانياً؛ فالمشروع الذي قُدّم كاستعراض قوة، تلقّى ضرباتٍ إيرانية أربكت الحسابات الأمريكية ودفعت واشنطن إلى التراجع قبل الانزلاق إلى مواجهةٍ مفتوحة في الخليج.
ترامب يحاول تغليف الانكفاء بعباراتٍ دبلوماسية، وكأنّ قرار التراجع جاء مجاملةً لحليف، لا نتيجةً لنارٍ جعلت الأساطيل تعيد حساباتها.
وفي السياسة الأمريكية، يبدو الاعتراف بالفشل أصعب من خوض الحرب نفسها.
فهل كانت “الحرية” مجرّد اسمٍ لعمليةٍ انتهت قبل أن تبدأ؟
#شبكة_انفو_بلس