في مشهد يجسد ذروة الاستخفاف بالعقول، يخرج علينا دونالد ترامب متفاخراً بفراره من طائرة 747 وترك ركابها لمواجهة المصير، مدعياً أن هروبه إلى طائرة ثانية كان عملاً بطولياً يستحق الثناء بدعوى تعريض نفسه للخطر. إنها الوقاحة حين ترتدي ثوب الشجاعة، والهروب الذي يُصوَّر مكرمةً للتاريخ. كيف يرتضي العالم الانصياع لقادة يفرون في الملمات ثم يطالبون الشعوب بتقديم الشكر والامتنان؟
#شبكة_انفو_بلس