ترمب ألمح، للمرة الثالثة خلال ثلاثة أيام، إلى وجود أطراف عديدة جاهزة للمشاركة في أي تحرك يستهدف حزب الله، موضحاً أن الدور لا يقتصر على الكيان الغاصب وحده.
وبحسب مقصده، فإن عصابات الجولاني المسيطرة على الأراضي السورية تأتي في صدارة هذه الأطراف، تليها بعض دول الخليج، إلى جانب خصوم الحزب داخل الساحة اللبنانية، مؤكداً أن الاستعداد الإقليمي للتدخل قائم في حال اتخاذ قرار المضي بهذا الاتجاه.