كيف لمن امتلك قلباً ينبض بالإنسانية أن يمرّ عليه العاشر من محرم دون حرقة أو حزن؟
إنها المفارقة الأكثر وجعاً، حين نرى كيف اجتهدت آلةُ التزييف لتغطية الدماء الطاهرة التي سُفكت في كربلاء، وتحويل يوم مقتل ريحانة رسول الله، الإمام الحسين، إلى عيدٍ وصيام!
لقد اختلقوا الروايات لتبرير الصيام في هذا التوقيت، ولكي يُنسَوا الأمة مصابها العظيم، ويغطوا على جناية القتلة بجعل هذا اليوم مباركاً يُستحب فيه الابتهاج.
إن شرعنة الاحتفال في عاشوراء ليست مسألة فقهية عابرة، بل محاولة لطمس مظاهر العزاء والمواساة لبيت النبوة. فكيف يصوم المرء فرحاً، وآل بيت نبيّه مُنعوا من الماء وقُتلوا ظمأى؟
آن الأوان لرفض هذا الموروث؛ فعاشوراء سيبقى يوماً للدمعة الحاضرة والحزن المتجدد، رغم كل محاولات التزييف.
#شبكة_انفو_بلس
#لبيك_داعي_الله