السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك:
"لم تطلق سوريا في ظل نظام الشرع رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل، بل على العكس.
تبنّت إسرائيل وجهة نظر أن الدروز في جنوبها وعلى طول الحدود السورية هم "أبناء عمومة".
نتنياهو لا يكترث بالحدود ولا بالنطاقات الحدودية.
كانت سوريا بارعة في عدم الانخراط في مواجهة عدائية؛ إذ لا جدوى، وقد صرّحت مراراً بأنها متاحة للحوار.
أظهر السوريون صبراً هائلاً، لكننا نتعامل مع خمس دول على خمس حدود وبحرين.
رهاني أننا سنتوصل إلى اتفاقية عدم اعتداء وتطبيع مع سوريا قبل لبنان."
انتهى تصريح براك
الحقيقة والواقع أن الدروز مجرد أداة لتلبية مصالح إسرائيل، وليسوا "أبناء عمومة"؛ فإسرائيل لا تمنح حتى الدروز في فلسطين المحتلة، الذين يخدمون في جيشها، حقوقهم الكاملة، ولا تعاملهم كمواطنين يهود.
يتمتع الدروز في سوريا ولبنان بحقوق أكثر من الدروز في فلسطين المحتلة؛ ففي البلدين يُعاملون كمواطنين كباقي المجتمع، بينما هم في إسرائيل مواطنون من الدرجة الثانية.
#شبكة_انفو_بلس