تأملوا:
النجف تودع عالماً وكربلاء تستقبل شهيدا..
إنها ليست مصادفة بل هي مقاربة إيمانية تُنبئ بأن العِلم والتضحية وجهان لعملة واحدة..
فالنجف مدينة أمير المؤمنين (عليه السلام) ستودع واحداً من أبناء مدرسة العلم والولاية شاهدةً على عمر أفناه في خدمة الدين والأمة..
ثم ستستقبله كربلاء، مدينة سيد الشهـ..ـداء، لتحتضن جسداً ختم مسيرته بالشهادة،. وكأنها تعلن أن العِلم إذا اقترن بالثبات على الحق والتضحية في سبيل الله بلغ أسمى مراتبه..
وهكذا سيلتقي في هذا المشهد نور النجف وعبق كربلاء، في وداع يُليق بمن كان فارس الولاية وناصر المستضعفين وكاسر شوكة المعـ..ـتدين.
#شبكة_انفو_بلس
#قوموا_لله
#السيد_المستطاب