تصاعدت حدة الخلاف بين الرياض وأبوظبي مع توجيه السعودية إنذاراً شديد اللهجة للإمارات، مطالبة إياها بسحب قواتها من الأراضي اليمنية خلال مهلة لا تتجاوز أربعاً وعشرين ساعة.
وبحسب ما تم تداوله، جرى رصد أعداد كبيرة من المركبات المدرعة الإماراتية الحديثة داخل مدينة المكلا في محافظة حضرموت، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تعزيز نفوذ قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي هذا السياق، أشارت مصادر إلى أن استهداف أي تحركات تُعد تهديداً للأمن القومي لا يتطلب مبررات إضافية أو أدلة معلنة، معتبرة أن ضرب شحنات السلاح أثناء نقلها يُعد أكثر فاعلية من استهدافها داخل الموانئ، لما يضمن منع وصولها بشكل كامل.
كما وُصفت الضربة السعودية الأخيرة بأنها رسالة تحذير أكثر من كونها عملية تدمير واسعة، على أمل دفع الأطراف المعنية إلى تغيير مسارها، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن المشهد يتجه نحو مواجهة مفتوحة إذا استمر التصعيد على هذا النحو.
#شبكة_انفو_بلس