10 حزيران 2014.. وبينما كانت الأنظار تتجه نحو الموصل، كانت جبهة أخرى تشتعل بصمت في جنوب غرب كركوك. فمع انسحاب قطعات الفرقة الثانية عشرة من الحويجة ونواحيها، نشأ فراغ أمني خاطف استغلته داعش والمجاميع المتحالفة معها للتمدد السريع وقطع طرق الربط بين كركوك وصلاح الدين. لم يكن المشهد مجرد تحرك ميداني عابر، بل جزءاً من محاولة لتوسيع دائرة الانهيار وإرباك مراكز القرار عبر إشعال أكثر من جبهة في وقت واحد. فهل كان الهدف السيطرة على الأرض فقط، أم تمزيق خطوط التماس القومية والمذهبية ودفع البلاد نحو فوضى شاملة؟ ما جرى في الحويجة يومها أكد أن المعركة كانت أكبر من مدينة، وأخطر من مجرد تقدم عسكري.
#شبكة_انفو_بلس